مركز امراض الدم والاورام للأطفال والبالغيين – نقل الخلايا الجذعية – نقل نقي العظام

مركز علم امراض الدم والاورام للأطفال والبالغيين ( نقل الخلايا الجذعية – نقل نقي العظام)

 

مركز علم امراض الدم والاورام للأطفال والبالغيين ( نقل الخلايا الجذعية – نقل نقي العظام)

 

مركز زراعة نخاع العظم ) الخلايا الجذعية( يعد من اهم اشكال علاج امراض الدم مثل،الثلاسيميا، فقر الدم المنجلي، فقر الدم اللاتنسجي، متلازمة خلل التنسج النقوي، والامراض الخبيثة مثل سرطان الدم، سرطان الغدد اللمفاوية والاورام الصلبة، وعلاج ضعف المناعة وبعض امراض الايض.

في كل يوم يتم إضافة مجموعة امراض جديدة الى قائمة الامراض التي يستخدم في علاجها زراعة الخلايا الجذعية.

في بلدنا الذي يبلغ عدد سكانه  75مليون نسمة يتم اجراء زراعة خلايا جذعية الى 3000مريض كل عام. في العديد من المراكز ينتظر المرضى عدة شهور لغاية مجيء دورهم. مركز زراعة نخاع العظم للأطفال في مؤسستنا مركز زراعة نخاع العظم  الخلايا الجذعية   تم ترخيصه من قبل وزارة الصحة وهو من اكبر مراكز الاورام الدم لمعالجة في  زراعة نخاع العظم.

مركزنا زراعة نخاع العظم للأطفال هو اكبر مركز زراعة نخاع العظم في تركيا يحتوي على 17غرفة شخص واحد. مساحة الغرف تتراوح بين 22 – 30م مربع. سوف يتم استخدام 5غرف على شكل عناية مشددة. ولكن في جميع الغرف يوجد بنية تحتية من اجل العناية المشددة. سوف يتم مراقبة المرضى من حجرة الممرضة على مدى 24ساعة من خلال نظام المراقبة.

نظام الهواء النظيف في الغرف : في غرف المرضى يوجد نظام التصفية هيبا نوع السقف الذي يطبق لأول مرة في بلدنا وذلك من خلال استخدام وحدات المراوح هيبا وتقنيات موديلات تدفق الهواء .اج اف دي تم تطبيق نوع التدفق المختلط من اجل تحقيق وقاية بأعلى المستويات ضد امراض العدوى التي تنتقل عن طريق الهواء. في نوع التدفق هذا يتم تحقيق تدفق هواء طيفي فوق المريض،

وتدفق هواء مموج في المناطق الأخرى في الغرفة. ولكن تدفق الهواء الطيفي الذي يطبق على اسطح سرائر المرضى وشكل

السرعة المتشكلة في محيط السرير القريبة تم تنظيمها بشكل لا يزعج المريض نهائيا. اما الضغط تم ضبطه ليتدفق الهواء

من غرفة المريض الى الممرات الخارجية.

فؤائد هذا النظام :

  • ضغط كل غرفة قابل للضبط عيار بشكل منفصل في المستوى المطلوب وبهذا الشكل لا تواجه مشاكل في الضغط في الأنظمة
  • ذات القناة الواحدة المركزية.
  • بفضل نظام الهواء المنفصل لا تنتقل العدوى الى الغرف الأخرى
  • من خلال اختلاط الجراثيم بالنظام.
  • يعمل بوضع التوفير في الغرف التي لا يوجد فيها مرضى ويحقق
  • توفير للطاقة بمستوى عالي.
  • عدد تحويل الهواء في الساعة الواحدة في كل غرفة قابل للضبط .ACH 10 – 18 بين
  • يتم تحقيق تنقية بأداء عالي ( )µm, %99,97 0,3من خلال نظام
  • التنقية .HEPA
  • تم القضاء بشكل كامل على اخطار العدوى التابعة من التهوية في
  • داخل الغرفة من خلال تكنولوجية عدم التسرب والبلنيوم السلبي.
  • لا يتم عبور أي هواء ملوث الى غرفة المريض وخاصة من
  • الاسقف المعلقة ومن الأوساط المحيطة.
  • يتم وبشكل مستمر اجراء عملية التعقيم من خلال الاشعة فوق

 

ما هو زرع نخاع العظم ؟

زرع نخاع العظم أو دم الحبل السري او نقل الخلايا الجذعية عبارة عن معالجة  تهدف لاستبدال نخاع العظم المريض بنخاع عظم المتبرع  . ويمكن أ ن نستخدمه لعلاج المرضى المصابين بـ:

  • سرطانات مهددة للحياة مثل سرطان الدم.
  • الأمراض التي ينتج عنها فشل في نخاع العظم مثل فقر الدم اللاتنسجي
  • الأمراض المناعية والوراثية الأخرى.

أدت الأبحاث التي أجريت على زرع نخاع العظم إلى تحسين معدل البقاء مع مرور الوقت، والذي بدوره أدى إلى مساعدة الكثير من المرضى باستخدام هذا العلاج. ويعد زرع نخاع العظم الشفاء الوحيد للعديد من الأمراض.

النخاع العظمي هو النسيج الإسفنجي اللين، و المسمى بالنخاع الأحمر، و المتواجد داخل جزء العظام المعروف بالعظم الإسفنجي ، و الذي تتمثل وظيفته الأساسية في إنتاج خلايا الدم، و يتكون من خلايا متحولة ( تتحول إلى خلايا دموية أي مولدة لمكونات الدم و خلايا دهنية، و أنسجة تساعد على نمو خلايا الدم.

تسمى الخلايا المتحولة في بداية التكوين ( الأولية ) بالخلايا الأرومية أو خلايا المنشأ (  الخلايا الجذعية )، و هي تقوم بالانقسام الذاتي بشكل مستمر لتتكاثر، منتجة لخلايا منشأ جديدة، يبقى جزء منها على حاله كخلايا إنشائية مولدة تواصل التكاثر بينما يتوقف الجزء الآخر عن التكاثر و يمر بسلسلة من التحولات و الانقسامات التراكمية و مراحل تطور متعاقبة، لينضج متحولا إلى خلايا الدم المختلفة ( كريات الدم البيضاء و الحمراء و الصفائح الدموية )، و التي بدورها تواصل مراحل نموها و نضجها داخل النخاع قبل الانتقال إلى الدورة الدموية لتأدية وظائفها، ( و تواصل بعض من خلايا الكريات البيضاء المعروفة بالليمفاوية النمو الكامل بالغدد الليمفاوية و الطحال و الغدة الصعترية )، و يوجد النخاع العظمي في كل العظام تقريبا عند الأطفال الرُضّع، بينما و قبيل سن البلوغ، يتركز غالبا في العظام المسطحة، مثل عظم الجمجمة، و الأكتاف، و الضلوع، و عظام الحوض، و مفاصل الذراعين و الرجل

تأتي الحاجة إلى إجراء معالجة زرع نُقى النخاع العظمي (زرع نُقى العظم ) و زرع خلايا الخلايا الجذعية  حين يصبح النخاع العظمي عاجزا عن أداء وظائفه و إنتاج خلايا الدم ، سواء نتيجة تضرره بسبب من السرطان نفسه ( الذي يجعله إما منتجا لخلايا ورمية شاذة أو منتجا لأعداد ضئيلة من خلايا الدم )، أو جرّاء تأثيرات العقاقير الكيماوية و العلاج الإشعاعي الشديدة على النخاع، فقد يستلزم الأمر للقضاء على الخلايا السرطانية، خصوصا عند أورام الدم و الأورام الليمفاوية و بعض الأورام الصلبة، إتباع برامج علاجية قوية و بجرعات مكثفة تؤدي إلى تدمير و إحباط النخاع و فقده المقدرة على أداء وظائفه، و من هنا تستهدف عمليات الزرع استبدال خلايا المنشأ بالنخاع المصاب بالسرطان، أو المُحبط بالعلاجات، بخلايا سليمة و معافاة قادرة على النمو و التكاثر و إنتاج خلايا الدم.

و تجدر الإشارة إلى أن عمليات الزرع أستخدمت بداية بصفة تجريبية لمعالجة الأشخاص ممن تعرضوا للإشعاع نتيجة حوادث نووية، و من ثم تبين أنها ناجعة في معالجة الأورام المختلفة، كما نشير إلى أن الزراعة عملية مكثفة و متعددة الجوانب و يطال تأثيرها كل أعضاء الجسم، و ذات تعقيدات كثيرة و مضاعفات و مخاطر عالية، فقد نفقد المريض رغم نجاح عملية الزرع بشكل تام، و التي تعتمد على عوامل متعددة، مثل عمر المريض و حالته الجسدية العامة و نوع الورم و مرحلته، و ليس ثمة ضمانات أو تكهنات عن النجاح أو الفشل، رغم ارتفاع معدلات نجاح الزرع خصوصا لدى الأطفال.

تجمع خلايا الجذعية